U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

الإعلام الروسي يقدم "خمسة أدلة" على قرب الضربة الأمريكية ضد النظام


أورد موقع قناة (روسيا اليوم) الروسي والناطق باللغة العربية "خمس وقائع" من شأنها أن تكون "مؤشرات" وأدلة على قرب العمل العسكري الأمريكي وتحضير واشنطن لقصف يستهدف نظام الأسد؟

وبحسب المصدر، فإن الدليل الأول، هو ما أفادت به وسائل إعلام أمريكية بأن وزير الدفاع الأمريكي (جيمس ماتيس) ألغى الفعاليات المخططة لنهاية الأسبوع الجاري، وعلى وجه التحديد الغاء حضور ندوة "كومنولث كلاب" في سان فرانسيسكو المقرر (السبت) المقبل، إضافة إلى إلغاء فاعلية بجامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا يوم 16 أبريل، عدا عما أوردته قناة (فوكس نيوز) عن إلغاء (ماتيس) جولته في ولاية نيفادا.

والدليل الثاني يتمثل في إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لن يحضر قمة دول أمريكا اللاتينية في بيرو، من أجل الإشراف على الرد الأمريكي على نظام الأسد، وفقاً للمتحدثة باسم البيت الأبيض (سارة ساندرز) حيث كان مقرراً أن يصل (ترامب) إلى (ليما) عاصمة بيرو (الجمعة) المقبلة ليشارك في القمة، بينما وتبعاً للتغير الحاصل فسيمثل الولايات المتحدة في القمة نائب الرئيس (مايك بنس).

أما الدليل الثالث، فهو توجه حاملة الطائرات الأمريكية (هاري ترومان) مع مجموعة من السفن الحربية إلى البحر الأبيض المتوسط، كما أنه من المقرر أن تبحر مجموعة السفن من قاعدة (نورفولك) البحرية في ولاية فرجينيا الأمريكية باتجاه المتوسط اليوم (الأربعاء) وتضم المجموعة عددا من المدمرات، بما فيها مدمرات حاملة للصواريخ.

كذلك، ما أشار إليه الإعلام الأمريكية بأن مدمرة أمريكية ثانية ستدخل مياه البحر المتوسط خلال الأيام القريبة القادمة، إضافة إلى مدمرة (دونالد كوك) الموجودة شرق المتوسط.

ويتمثل الدليل الرابع وفقاً لـ "روسيا اليوم" بما ذكره مسؤولون أمريكيون (الإثنين) بأن البنتاغون قدم للرئيس (ترامب) العديد من الخيارات العسكرية التي قد يلجأ إليها لمعاقبة نظام الأسد على الهجوم الكيميائي.

بينما الدليل الخامس، هو تشديد لهجة الخطاب للرئيس الأمريكي والذي كان يتحدث عن احتمال انسحاب القوات الأمريكية من سوريا قبل أيام، بأن نظام بشار الأسد مسؤولا عن الهجوم الكيماوي على مدينة دوما، عدا عن بحثه مع زعماء غربيين "ردا جماعيا ومنسقا" ضد نظام الأسد.

المصدر : روسيا اليوم + اورينت
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة