U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

ماهي حقيقة خبر مقتل الرئيس السوري بشار الأسد


أثار للجدل بيان أصدرنه المعارضة المسلحة عبر شريط فيديو، أمس، كان قد أكد خبر أغتيال الرئيس السوري بشار الأسد وحقق ضجة واسعة بين مصدقين  ومكذبين خبر الأغتيال في ظل شح المعلومات المتوفرة، حيث أكدت كتائب دوما بأنه تم أغتيال الرئيس السوري بعد نجاح عملية تم تنسيقها مع حارسه الشخصي داخل القصر الرئاسي، وتحدى الجيش الحر على لسان القائد الذي أذاع الخبر المصور ، أن يتمكن بشار الأسد من الخروج للإعلام في ظرف 12 ساعة ليكذب خبر أغتياله . .

وطالب الفيديو أفراد الجيش النظامي بتسليم أنفسهم إلى أقرب نقطة للجيش الحر في الساعات القليلة القادمة، مهددا بعدم تسامح الجيش الحر معهم بعد هذا الإنذار، وأن تسليم أنفسهم سيمكنهم من محاكمة عادلة  .
كما أرسل رسالة إلى أهالى دمشق قال فيها “إن عناصر المعارضة المقاتلة حريصون على سلامتكم، لذلك نود إعلامكم بضرورة إخلاء دمشق والتوجه إلى المناطق المحررة خلال مدة أقصاها 3 أيام، لأن دمشق منطقة عسكرية، وهذا هو الإنذار الأخير“.

وما عزز الخبر هو تغطية وكالة الأنباء السورية “سانا” للقاء الأسد مع اللجنة الوزارية التي تم تكليفها بتنفيذ مضمون برنامج “الحل السياسي” للأزمة السورية من دون نشر أي صورة للرئيس الأسد.

كما أكد وزير الداخلية الروسي عبر موقع التواصل الأجتماعي على “التويتر” خبر مقتل الرئيس وزوجته بالإضافة إلى شخصين آخرين خلال حارسه الشخصي، أما وزارة الخارجية الروسية فقالت بأنها لا تملك أي خبر.

وكما نفى أمس عبد الأحد سطيفو، القيادي في المجلس السوري المعارض، في اتصال مع “الشروق” من تركيا، خبر مقتل بشار الأسد، مؤكدا أنها إشاعة كالإشاعات السابقة، وأنها في ظل ما تتوفر عليه المعارضة يبقى الخبر مجرد رواية يتمنون لو كانت صحيحة ، وأن الأيام القادمة ستكشف الحقيقة، أم أنها لعبة جديدة من ألاعيب النظام، أم انتصار تاريخي للثورة السورية.

وتأتي هذه التطورات لتواكب تطورات ميدانية وصلت إلى مطار دمشق الدولي الذي أحكم عليه الجيش الحر السيطرة أمس، وهو الخبر الذي برّد صدور المعارضة لولا إقدام معارضين سوريين على قتل إمام مسجد بأحد أحياء مدينة حلب، تقطنه أغلبية موالية للنظام، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل إعلام سورية رسمية أمس. وقال المرصد “قتل أمام مسجد موال للنظام بعد أسره من الكتائب المقاتلة في حي الشيخ مقصود شرقي” في شمال حلب.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة