19165292089665932
recent
أخبار ساخنة

إعلان سيطرة النظام على مخيم اليرموك والحجر الأسود بجنوب دمشق

الخط

واصلت قوات النظام السوري عمليات القصف المستمر على مخيم اليرموك الذي كان يخضع لسيطرة تنظيمي " داعش "و "هيئة تحرير الشام "
  بدون إحراز أي نجاح أو تقدم وقال الجيش السوري هناك بأن المعركة في مخيم اليرموك ستكون بسهولة تامة ولن تأخذ من وقتهم كثيراً , 
وشنت قوات النظام حملة واسعة هدفت إلى تأمين دمشق في مساء الخميس وبدأت عمليتهم في مخيم اليرموك التابع للاجئين الفلسطينيين واستهدف ايضا ناحية الحجر الأسود والقسم الشرقي من حي "القدم" والجنوبي من حي "التضامن" وذلك كان بعد الإتمام على ملف عدم وجود معارضة مسلحة في الغوطة  الشرقية .
وطالت الأشتباكات في تلك الأحياء طوال ليل الجمعة - السبت وحتى مساء أمس في الأحياء المجاورة لمناطق سيطرة «داعش» و«تحرير الشام» من الجهة الجنوبية سماع أصوات تحليق طائرات حربية في أجواء المنطقة، وقصف كثيف نجمت عنه انفجارات عنيفة،
وشوهدت من بلدة يلدا المجاورة لليرموك والحجر الأسود من الجهة الشرقية سحب كثيفة من الدخان والغبار ترتفع من كثير من المباني في المخيم والحجر الأسود استهدفها القصف.
ونشرت وكالة الأنباء السورية "سما" بأن قوات الجيش التابعة للنظام السوري وجهت ضربات عنيفة في صباح يوم السبت على تنظيم داعش وأوكار تابعة للإرهابيين المسلحين  وقالت بأنهم قد سيطروا على مستودع أسلحة تابع للمعارضة المسحلة في الحجر الأسود وجددت التأكيد أن «العملية العسكرية مستمرة حتى استئصال الإرهاب من الغوطة الغربية وإنهاء الوجود الإرهابي فيها».
وتدل مشاهد القصف وسحب الدخان والغبار الكثيفين على دمار كبير جدا يحصل في مباني المناطق المستهدفة من جراء عمليات القصف.
وتعتبر المناطق في جنوب دمشق المحاصرة مع منطقة القلمون الشرقي التي يجري فيها حاليا اتفاق تهجير للمقاتلين وعوائلهم، آخر معقلين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة و«داعش» و«النصرة» في محيط العاصمة دمشق، بعد استعادة النظام وحلفائه السيطرة على معظم مدن وبلدات الريف الدمشقي وتهجير مقاتليها وأعداد كبيرة من سكانها.  
كما يتم تقسيم الجنوب في دمشق إلى خمسة مناطق رئيسية , ومن أكبر هذه البلدات "يلدا" , "ببيلا" , "بيت سحم " .
كما تعتبر هذه المناطق معقل رئيسي لتنظيم داعش  
بينما تسيطر «تحرير الشام» على جيب صغير في غربه بحيث يسيطر النظام وحلفائه على القسم الشمالي منه , إضافة إلى أن القسم الشرقي من حي «القدم» المجاور لـ«الحجر الأسود» من الناحية الغربية إضافة إلى القسم الجنوبي من حي «التضامن» ويسيطر عليه أيضا تنظيم داعش الذي تقدر أعداد مقاتليه في مناطق سيطرته بنحو ألفي مسلح، بينما لا يتجاوز عدد مسلحي «تحرير الشام» في الجيب الذي تسيطر عليه 180 مقاتل .
كما يُعد مخيم اليرموك الأبرز في الجنوب الدمشقي مسلح، بينما لا يتجاوز عدد مسلحي «تحرير الشام» في الجيب الذي تسيطر عليه 180 مسلحا.
ويقع على بعد أكثر من سبعة كيلومترات جنوب العاصمة، وتصل مساحته إلى كيلومترين مربعين. وسيطرت عليه في 16 ديسمبر (كانون الأول) 2012 فصائل من «الجيش الحر»، لينتهي به المطاف بسيطرة «داعش» على الجزء الأكبر منه في أبريل (نيسان) عام 2016 إثر هجوم عنيف على «تحرير الشام» في أماكن وجودها هناك ومحاصرتها في جيب صغير في غربه، بعد أن كانت الأخيرة انتهت بالتعاون مع «داعش» من وجود فصائل "الجيش الحر"
كما أنه بدأت قوات النظام شن عمليات قصف عنيف جداً على مخيم اليرموك بعد إنتهاء مهلة وضعها لهم بأن يسلموا أنفسهم خلال 48 ساعة 
وفي مساء يوم الخميس سمع في الأحياء المجاورة لمناطق سيطرة «داعش» من الجهة الجنوبية أصوات طائرات حربية في أجواء المنطقة، وقصف كثيف أدت عنه انفجارات عنيفة، وشوهدت في المناطق المجاورة لـ«اليرموك و«الحجر الأسود» غيوم كثيفة من الدخان والغبار ترتفع من كثير من المباني في المخيم و«الحجر الأسود» استهدفها القصف الذي استمر طوال ليل الخميس - الجمعة
ومع أستمرار القصف العنيف صباح الجمعة أعلن وكالة "ساما" عن «اتفاق على وقف إطلاق النار في الغوطة الغربية بين دمشق والمجموعات بعد استسلامها نتيجة خسائرهم الكبيرة في الأفراد والعتاد وتدمير تحصينات لهم خلال استهداف سلاحي الجو والمدفعية لأوكارهم وتجمعاتهم»..
وذكرت أن الاتفاق «سيدخل حيز التنفيذ حين التأكد من التزام المجموعات الإرهابية بكل تفاصيله»، في إشارة إلى مسلحي تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، وبينت أنه بموجب بنود الاتفاق سيتم «إخراج معظم المجموعات الإرهابية بعضها إلى إدلب والآخر إلى البادية الشرقية بينما ستتم تسوية أوضاع المجموعات الأخرى». وأضافت الوكالة أنه «تم تخيير إرهابيين من جماعات أخرى بين المغادرة النهائية والبقاء في (بلدات) (يلدا) و(ببيلا) و(بيت سحم) وتسوية أوضاعهم»، في إشارة إلى مسلحي فصائل المعارضة المسلحة.
وفي مؤشر على ممارسة أكبر قدر من الضغط على مسلحي «داعش» و«تحرير الشام» للخروج من المنطقة، أكدت الوكالة «استمرار العملية العسكرية إلى حين الانتهاء من تفاصيل بنود الاتفاق كاملا وذلك انطلاقا من إدراك الدولة السورية أن بعض المجموعات الإرهابية قد تراوغ وتعرقل بعض البنود ما إذا كان التفاوض تحت النار.
من جانبها، ذكرت وكالة «أعماق» الناطقة باسم «داعش»، أن أكثر من مائة غارة جوية، قصفت في شكل مستمر منذ يوم الجمعة «مخيم اليرموك» و«الحجر الأسود» وحيي «التضامن» و«القدم».
وبينما تحدثت صفحات «زرقاء» موالية للنظام السوري عن «تقدم» للنظام على محوري «الريجة» في مخيم اليرموك الذي تختبئ  به «هيئة تحرير الشام»، والقسم الجنوبي من حي «التضامن»، رأت مصادر مراقبة أن «عمليات القصف المكثف والعنيف لا تدل على حصول عملية اقتحام بعد». وأشارت المصادر إلى صعوبة المعركة في تلك المناطق لكونها مناطق سكنية وأن «داعش» عزز قبل اندلاعها مواقعه وتحصيناته بشكل كبير، وأن ما سيحصل إذا ما جرت عمليات اقتحام هي «حرب شوارع» يصعب التكهن بموعد انتهائها، إلا أن التنظيم «قد يكون أنشأ مدينة أنفاق تحت الأرض» كما كان الحال عليه في مدن وبلدات وقرى الغوطة الشرقية، و«بالتالي فإن كل عمليات القصف هذه ربما لم تؤثر على مقاتليه بشكل كبير».

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة