19165292089665932
recent
أخبار ساخنة

منافسات حزب التنمية الوطني والعدالة خلال الوقت الوقت المتبقي للـ تصويت والأنتخابات التركية

الخط


حزب العدالة والتنمية الوطني لم يسبب أيّ خسارة في أيّ مواجهة تصويتيه من زمن تأسيسه عام 2001 وأول الأنتخابابات مارسها في عام 2002 ، وإلى حد الآن  ، ولن تعد الأنتخابات المقبلة التركية استثناءً في ذلك ، حيث سوف يتفوق هذا الحزب مجدداً  ، وفي الأنتخابات  البرلمانية -  التشريعية الأحزاب الأخرى وفق الأحتمالات  ، ولكن ضرورة هذه الانتخابات وبعض معلوماتها الباقية سوف توضع في وجهه مواجهات صحيحة مجدداً ، وهذه المواجهات سوف تمنعه نجاحه في البرلمان مع العلم أن سوف يتفوق ويحصل على المركز الأول . وضرورتها :



أولاً : يسيطر على العدالة والتنمية بشكل متتالي منذ 16 سنة تقريباً ، وبالرغم من إعادة الأحزاب التي يسيطر منذ زمن طويل ،  يتألم حزب العدالة والتنمية الوطني من التراجع والضعف ( بقول الرئيس طيب أردوغان تكراراً ، قبل أن يتكلم أن الحزب داوى ذلك ) هذا من جهة، ومن الصعوبة تغيير رأي المصوتين بالوعود الانتخابية من   جهة تانية ، خصوصاً الشباب الذين لا يعلمون تركيا ما قبل حزب العدالة والتنمية الوطني ، تركيز حزب المعارضة ، وبالأخاص الشعب الجمهوري ، وتطرح نفسها بديلاً وتدعو للـ تغيير على هذه الفكرة ، مع فكرة أن كل تصويت موعود به لحزب التنمية والعدالة هو تصويت فشل في تصويته أو دوائه على زمن 16 سنهة تقريباً


أهميت هذه الانتخابات وضرورتها وبعض المعلومات الأخرى سوف تضع بوجهه العدالة والتنمية مواجهات صحيحة هذه المرة ، وهي مواجهات قد تمنعه أغلبية تفوقه في البرلمان بالرغم من أن قطعية نجاحه على المركز الاول 


ثانياً ، لقد كان هذه الحزب مستفاد من قنانون " العتبة الانتخابية " الذي يسبب الضرر للأحزاب التي لم تنجح في حصولها على 11 في المئة من أصوات المصوتين من دخول البرلمان ويوزع أصواتها على الأحزاب الأخرى ،اليوم، ومع شمول هذا القانون للـ تحالفات الانتخابية سوف تكون هذه الأصوات التي كان مستفاد منها بالحد الأدنى ، ما سوف يفقد الحزب ، وبعضه ولكن بنب قليلة ، بعض مقاعد البرلمان


ثالثاً ، من المحتمل بأنه سوف يخسر أصوات بعض مصوتي الأحزاب الإسلامية والمحافظة وأيضاً القومية الصغيرة ،  الذين كانوا ينتخبون بدلاً من هدر أصواتهم بقولهم بأن أحزابهم سوف تشارك هذه المرة بـ فعالية ولها فرصة لـ نجاحها في البرلمان بواسطة التحالفات الانتخابية (حزب السعادة نموذج )  



رابعاً ، الحزب المفيد/ الصالح الذي انشق عن حزب الحركة القومية يملك جذوراً وهوية قومية ، وبالرغم من أنه سوف يقدم نفسه على أنه ممثل "يمين الوسط" وأنه لـ حزبٌ جماهيري لكل تركيا، وهو ليس حزبٌ مؤدلجاً لفئة ما، كما فعل حزب العدالة والتنمية الوطني لدى تأسيسه ، وبالتالي : من الممكن للـ حزب المفيد اجتذاب بعض المنتخبين التي تذهب مثل العادي لـ حزب التنمية والعدالة الوطني ، وإن تأثيره كان محدوداً 


في حزب العدالة والتنمية ثمة كتلة متواجدة للعديد من الأسباب، وإن كانت بغير صوتٍ وغير معروف تأثيرها، وقد قالت عن ذلك بالتصويت برفض الاستفتاء الشعبي على التعديل الدستوري ، بأهمية النظام في العام السابق ، ومن المحتمل أن ترسل "رسالةً " تحفظ في الانتخابات التركية البرلمانية خصوصاً  




سادساً ، يواجه حزب العدالة والتنمية ، "الحركة القومية " ، من مشاكل متفاقمة ومتلاحقة ، ومن الاغلب أن انشقاق الحزب المفيد عنه قد أفقده الكثير من أصوات المنتخبين ، من الاغلب ان  تصل الى النصف وفق استطلاعات الرأي ، ما يعد من احتمالات الفوز كما كان من المحتمل قبل أشهر عديدة


مفهوم كل ما سبق بأن الانتخاب للـ عدالة والتنمية في الانتخابات التركية السابقة سوف تكون حكماً أقل من آخر انتخابات في عام 2015 كانت نسبتهم ( 49.6 بـ  المئة ) ولم تفيده بأي شركة استطلاع رأي ، فمن الصعب عليه التفوق على أغلبية البرلمان بوحده ،وأيضا نجاحه مع حليفه الحركة القومية الصغيرة ليس أكيداً %100



بالاضافة الى ذلك المنافسات السابقة منافستين ( 2 ) إضافيتين . 


1- فإذا تفوق التحالف الشعبي في البرلمان ، كما هو من المحتمل ، سوف يكون حزب العدالة والتنمية الوطني ، مجبوراً لإرضاء حليفه الحركة القومية الأكثر مما يفعله في هذا الوقت.



وإذا تفوقت حزب المعارضة  على البرلمان ، سوف يكون مضطراً للتعامد معها على بعض الحاجات وتقديم بعض الخليات كي تسير عجلة الدولة ولا يضع البرلمان في دواليب الرئاسة 





وفي كل الأحوال ، سوف يكون حزب المعارضة أكثر قوة في البرلمان السابق ، بالرغم من أنه من غير المحتمل بقاؤهما موحدة بعد الانتخابات التركية كما هي تفيد حياة الشعب السياسي التركي وحزب العدالة والتنمية الوطني على المدى البعيد ، أما على المدى القريب فيزيد ذلك من تعقيدات المشهد الانتخابي  ، ويطرح خريطة مختلفة للـ برلمان المقبل ، ويزيد المنافسات لـ حزب العدالة والتنمية في النتخابات الرتيكة الفارقة في تاريخ تركيا الحديث.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة