U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

أخر التطورات العسكرية في محافظة إدلب وجنوب دمشق"مخيم اليرموك"


بدأ الجيش السوري بالتجهيز لعملية ضخمة في محافظة شمال غرب سوريا بعد أستنجادات المعارضة المسلحة بها , وصدرت أوامرعليا بالتجهيز لهذه المعركة وتم إصدار الأوامر بالتجهيز لمعركة تحرير محافظة إدلب بأثقل أنواع الأسلحة والصواريخ وقالت القيادة السورية: بأنه مهما كلف هذا الأمر لن يتوقف عنده. الأهم في ذلك نجاح العملية 
وبدء الجيش السوري كنقطة بداية من معسكر المسطومة وقال أن أمر إدلب مهزلة يجب عليه إنهائها مهما كانت التكاليف ضخمة ومهما كانت المعارضة مسلحة وذات عتاد كبير هذا  الأمر سيتم إنهائه في أقرب وقت .



ووجهت القيادات السورية إنذار للأهالي الذين يستوطنون في إدلب وما حولها بإخلاء المدينة لتجنب أي خسارات مدنية كما كان يحصل في باقي المحافظات ويتم إتهام الحكومة بأنه كان على قصد حين ارتكب كل هذه المجازر , وقال ضباط كانوا قد يستعدون للعملية بأن هذه المرة ستكون مختلفة تماماً عن المرات السابقة وأن هدفهم الرئيسي هو دب الخوف في صدور السلفيين والشيشانيين وجبهة النصرة خصوصاً .
كما صّرحت قيادات في النظام السوري بأن الحكومة السورية سوف تستمر بعمليات تسوية أوضاع "السوريين" المتورطين في حمل السلاح وجرائم الحرب وكل من تلطخت يده بالدماء وأنه سيتم إخراج أي جهات خارجية تم إدخالهم في الأزمة السورية خلال السبع السنوات الفائتة وأن كل هم الحكومة السورية الأن هو إعادة الشعب السوري شعب واحد صف واحد من شتى الأديان والطوائف , 
  ويستكمل الجيش السوري تجميع عتاده إنطلاقاً من معسكر المسطومة التي تطل على مدينة إدلب ويتم تحضير كل الأسلحة والصواريخ اللازمة لعملية تحرير إدلب , وصرح ناشطون سياسيون بأن  النظام السوري يتحدث بكل إصرار وقال علي عبد الله أيوب رئيس هيئة الأركان السورية بأن الجيش السوري يضع لمساته الأخيرة لبدء المعركة وأن هدفه في هذه المعركة هو إدلب وإخراج الجيش التركي الذي دخل عن طريق الحدود المفتوحة من الطرف السوري  , وأن هدفه الثاني  هو إعادة المقاتلين الشيشانيين الذين يقاتلون في صفوف جبهة النصرة وأكد للشعب السوري في مدينة إدلب بأنه سوف يتم إستضافتهم في جميع القرى التي تخضع لسيطرة النظام السوري .
  وبعد زيارة رئيس هيئة الأركان عبدالله أيوب إلى المعسكر حيث وضع لمساته الأخيرة على الخطة التي سوف تنفذ في غضون أيام قليلة لأستعادة إدلب وتأمين الحدود الشمالية 



بدأ التقدم البري لقوات النظام السوري في ريف إدلب مع غطاء جوي روسي وقالت القوات السورية بأنه لن يستبعد وجود قوات داعش صفاً إلى صف مع الجيش التركي وجبهة النصرة و"جيش الفتح" 
 وأنهم سيقاتلون بكل شراسة للثبات في محافظة إدلب لأن بقاء إدلب في قبضة المعارضة أمر مهم بالنسبة لهم إستراتيجياً وجعغرافياً. وقال مسؤولون بأن هذه العملية ستكون مختلفة تماماً عن المعارك السابقة وأنهم لن يسمحو بتكرار التجربة التي حصلت في ليبيا واليمن .  

التقدم للجيش السوري في ريف ادلب
استطاعت قوات النظام السورية السيطرة على قرية كفرنجد بعد ساعات قليلة من بدء المعركة  
 تفضي إلى أن السيطرة النارية للجيش السوري على الريف الجنوبي للمدينة ستحدث فارقاً في المعركة، وفي تفاصيل العملية التي حصلت صباح امس , واستخدم النظام السوري قواة المشاة التي عبرت تحت وابل ناري استطاع التغطية على تقدمها وسط اشتباكات حدثت في البلدة أنتهت في سيطرة النظام السوري عليها , 
أستطاعت قواة المشاة من التقدم وتمكنت متتبعة الأسلوب نفسه السيطرة على قرية "كفرنجد" مع وجود تراجع كبير للمعارضة السورية , وهكذا يكون النظام السوري قد سيطر على  البلدتين وفي الوقت ذاته يقوم الجيش السوري بشن عمليات أخرى في الجزء الجنوبي بدءاً من "معمل القرميد" , حيث يندفع المقاتلون 
بقوة كبيرة باتجاه قرية قميناس قاصدين السيطرة عليها .
وثبتت نقاط قريبة من مدينة إدلب تشمل خط المسطومة الذي يخضع لسيطرة النظام السوري , كما قصفت المدفعية المتمركزة في معسكر المسطومة قوات المعارضة وتم مقتل وجرح العشرات منهم ,وفي الوقت نفسه شنت قوات النظام غارات جوية على مناطق تفتناز ومعرة مصرين وطعوم والبارة وسهل الروج وابلين خان شيخون سرمين وسراقب وكورين والدانا واستهدفت في هذه المناطق مقرات الفصائل المعارضة      
  
المعركة مستمرة في داخل مدينة ادلب ايضاً ..

التطورات الميدانية لم تتوقف على جبهة إدلب وهذه المرة من داخل المدينة حيث أفادت المصادر الميدانية عن قتل وجرح عدد كبير من المسلحين بعد تنفيذ سلاحي الجو والمدفعية ضربات مركزة استهدفت مقرات وتجمعات المسلحين داخل المدينة، وقد ترافق ذلك باشتباكات مع مسلحي "جبهة النصرة" من جهة قرية المسطومة جنوب المدينة. هذا وتحدثت مصادر ميدانية عن نداءات استغاثة بدأ المسلحون يطلقونها عبر أجهزة اللاسلكي طالبين من المجموعات المسلحة الأخرى مؤازرتهم بعد تنفيذ الجيش ضربات عنيفة ضدهم .

المعركة في مخيم اليرموك 

في نفس الوقت الذي كانت فيه قوات الأسد تحقق نجاحاً كبيراً في إدلب لم يغض النظر عن المعارك القائمة في جنوب البلاد وخصوصا في جنوب العاصمة دمشق تحديدا في مخيم اليرموك وشارع 30 وحي التضامن وشارع فلسطين و حي المغاربة وشارع العروبة , مع وجود تقدم للقوات الفلسطينية والقوات التي تحالفت معها التي تمكنت من السيطرة بشكل كامل على منطقة ساحة الريجة بداخل مخيم اليرموك , على حين بقيت خارطة السيطرة في القطاعات الأخرى في المخيم على حالها 
وأكد مصادر ميدانية من داخل المخيم بأن قوات داعش وجبهة النصرة فروا من المنطقة والأبنية التي كانوا يتحصنون بها وأكد المراسلون بأن الأبنية التي كانوا يختبئون بها , مشيراً إلى أنه أثناء المعركة أصبحوا يتسغيثون عبر مكبرات الصوت .
ونشرت مواقع عن أخبار مخيم اليرموك تسجيلات فيديو تظهر تبين سيطرة الجبهة الشعبية على ساحة الريجة التي حل بها دمار شامل لا يمكن تصوره  


الجيش يصد هجوماً إرهابياً في ريف دمشق الشمالي
مقارنة مع أخر الأحداث التي حدثت في الجنوب الدمشقي أعلنت مصادر موثوقة تدمير جميع أوكار جبهة النصرة وداعش في تلة شير القتلى في الزبداني وأعلن الجيش سيطرته الكاملة عليها وذلك بعد إعلان سيطرته بشكل كامل على قلعة السنديان والزوابيق وقلعة العبد لله في صباح يوم الخميس الماضي . 
وأنهى رئيس هيئة الأركان السورية عبد الله أيوب قائلاً : 
" نحن نسعى وراء تأمين جميع المناطق التي خرجنا منها تجنب للمجازر وأكد بأنه سيستمر في عمليات التسوية ودعى جميع الشباب السوريين الفارين الى خارج البلاد تحت مسمى اللجوء للعودة الى البلاد وتوحيد الصفوف وقال بأنه سيتم إعمار جميع المدارس التي تم تدميرها من محافظة إدلب ومخيم اليرموك .  

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة