U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

مصير إدلب الذي يتم مناقشة أمره"تحت الطاولة" بين روسيا والنظام السوري من طرف وتركيا من الآخر


مصير إدلب الذي يتم مناقشة أمره " تحت الطاولة" بين روسيا والنظام السوري من طرف وتركيا من الآخر 

لا يزال الأتراك يؤكدون رغبتهم القوية بالسيطرة على إدلب قائلين بأنهم سوف يسيطرون عليها  لحماية الأهالي من وحشية النظام والروس ولكن اللعبة التي يتم لعبها في ما تحت الطاولة هي التي تخضع إلى شروط معينة ومدة زمنية معينة يتم الأتفاق عليها تسمح بها تركيا لروسيا بالدخول إلى إدلب بوجود العسكر التركي على الحدود , وستسمح تركيا لروسيا بالدخول إلى ادلب ةاعتقال من تشاء وقتل من تشاء لأن روسيا قالت بأنه هناك جنود روسيين تم تعذيبهم وقتلهم في إدلب وهذه الأفعال لن ينفد فاعليها بدون نيل الجزاء , ويحاولون منع الروس والنظام السوري من إقامة معركة في إدلب قائلين بأن المعركة ستضاعف أعداد اللاجئيين السوريين . 
وستكون تركيا تحت الضغط الإجباري عندما ستوافق على جميع شروط الروس ولا حل ثاني لها لرفع قيمة الليرة التركية 
فتركيا لا يهمها المدنيين ولا المسلحين ولا حتى سوريا بأجمعها , وعلى أردوغان أن يتصرف هذه التصرفات بكل وحشية بسبب إقتراب موعد الفائدة الأميركية وإقتراب أيضاً موعد أفتتاح أكبر مطار في العالم في مدينة إسطنبول , وهذا كله يحتاج إلى سيولة , 
يحاول أردوغان منذ أربع سنوات جذب مشاعر " المقيمين" السوريين في تركيا , وابتكر  لنفسه شعبية كبيرة بين السوريين حتى اصبحوا يهتفون له نحن "شبيحة" أردوغان في الشوارع وهذا ما ادّى إلى تصادمات بين السوريين و  الأحزاب المعارضة التركية , 
ونجح أردوغان بصنع هذه الشعبية بسبب خطاباته التي تدفع الى حماية الإسلام أينما كانوا وأنه يناصرهم أين ماكانوا حين ناصر رابعة العدوية والحولة وحمص , كنا نرى بأنه كان ينفعل جداً على المسرح وإن إطلعنا في علم النفس لرأينا ابأنه يتدعي الكذب والإفتراء , لكن الشعب السوري ساعده على كسب شعبيته بسبب جهل المعظم منهم وراح يشارك له في المسيرات حتى تضاعف عدد الهاتفين في المسيرات نظراً إلى السنوات الماضية 
وهذه الشعبية جعلت رجب طيب أردوغان ينشر الجيش التركي على الحدود بشكل هائل , بحجة "حماية الحدود" رغم أن حماية الحدود لا تحتاج الى مدافع ودبابات حديثة وجنود بأعداد هائلة قادرة على فتح جبهة ضد إسرائيل , 
لكن روسيا لن تجعله يأخذ شبراً واحداً من إدلب حتى ينفذ جميع مطالبها والحصول على جميع مطالبها , وبعد ذلك يكون أردوغان قد نجح في خطته الذي يخطط لها منذ أكثر من 7 سنوات من تاريخ إندلاع الأزمة السورية .
أخيراً، قد تتعلق المحادثات حول مستقبل إدلب بموقف تركيا من المفاوضات الجارية بين الأكراد السوريين ودمشق. اليوم، على تركيا أن تعترف بأنها فقدت كل أدوات التأثير السياسي والدبلوماسي على الأكراد السوريين، الذين يحاولون بناء حكم ذاتي في شمال سوريا.


شيزربرس



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة