U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

إغلاق مكتبة عربية في تركيا بعد إعتقال وتهديد وترحيل صاحبها الى سوريا !


 أفاد مراسلنا في مدينة أنطاكيا التركية على أنه قد تم إغلاق #مكتبة_عربية قام بإنشائها مجموعة من الشباب السوريين الذين يساعدون الطلاب السوريين من خلال بيعهم الكتب بأقل من قيمتها وبدون قيمتها في بعض الأحيان .


 وقال مراسل شبكة أخبار شيزر برس على أنه تم مداهمة المكتبة بوحشية من قبل رجال الأمن وتم معاملة القائمين على هذا العمل الأشبه بنشاط شبابي للسوريين في تركيا بطريقة غير لائقة حيث تم إعتقال المسؤول عن المكتبة على رهن التحقيق لمدة ثلاث أيام بدون أن يخبروه عن الذنب الذي ارتكبه .


 وقال المسؤول عن المكتبة " لقد عاملوني وكأنني قمت بقتل انسان ، وتم سجني بمفردي في السجن المسؤول عن اللاجئيين السوريين مما أدى إلى حصول مشاكل نفسية مزمنة لان المكان كان عام بالقمامة والفئران والقطط المتوحشة الجائعة وحتى أنهم لم يسمحوا لي بمقابلة أبي وتم طرده حين حاول الاقتراب من باب السجن ، وعندما طلبت من الحرس ورقة للكتابة رفض منحي إياها و وصفني بالمجرم ! "  وأضاف مراسلنا على أن المسؤول عن المكتبة لم ينكر أي شيء حيث انه يعترف بأنه قد خالف القانون من خلال طباعة الكُتب طباعة غير ذاتية وبيعها بأقل من ثمن الكتب الأصلية لكنه ذكر بأن ما دفعه الى فعل ذلك هو رفع دور النشر لاأسعار الكتب بشكل كبير وإبتعاد الشباب عن القراءة لهذا السبب ، مع العلم بأن هدفي كان من ذلك سامي لم يكن سبب كافٍ لمعاملة شباب يحاولون نشر الثقافة العربية في محيط يفتقرها .  وقال والد الشاب المسؤول عن المكتبة : هذا ليس عدلاً ، تجّار المخدرات يتم إطلاق سراحهم بعد دفع الرشاوي ، كما طلب احد الموظفين مبلغا من المال مقابل إدخال الطعام الى السجن حيث انه لم يتم وضعنا امام اي خيار آخر مع العلم أنهم لم يخبرونا بقرار المحكمة حتى .


 حيث تم معاملة إبني كمعاملة مجرم على العلم بأنها المرة الاولى التي يدخل بها السجن كما انه حائز على شهادة في اللغة التركية بمجموع ممتاز "Tömer" ومسجل في احدى الجامعات التركية ، ويتكلم اللغة التركية بطلاقة ! وأنه يعمل في مجال الموسيقى حيث أنه قام بتدريس الطلاب السوريين على آلة الجيتار لمدة 4 أشهر بدون أي مقابل ! كما أنه حضر دورات مختصة في علم النفس والتنمية البشرية .  وقال الشاب : لقد تمت معاملتي بطريقة بطريقة لا تليق بحكومة بلد كهذا ، أنا لا أنكر أنني خالفت القانون لكّن العقوبة كانت أكبر بكثير من مخالفتي هذه ! كما أنه تم مصادرة جميع الكتب الموجودة لدي ! وكما قالوا لي رجال الشرطة الذين اعتقلوني بأن اللغة العربية سيتم حرقها كما سيتم حرق الكتب بالضبط ، وعندما حاولت الدفاع عن لغتي قاموا بضربي وهددوني بأن لا أتكلم عن الذي حصل معي .  كما تم ترحيلي إلى سوريا ، حيث استلمتني "جبهة النصرة" وأخذوا يسألوني عن سبب إبتعادي عن "الجهاد" أو"القتال" وعندما علموا بأنني أعمل في مجال الموسيقى قالوا لي بأنني لا أنتمي للإسلام وهددوني بالإعتقال وقالوا لي بأنهم قادرين على قتلي وكأن روحي لا قيمة لها . 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة