U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

هل يجرؤ أردوغان على مواجهة ترامب بجانب موسكو ؟ تابع التقرير



هل يجرؤ أردوغان على مواجهة ترامب بجانب موسكو ؟ تابع التقرير 

قد تشكل تجمعات القوات التركية بالقرب من مدينتي #تل_أبيض و#رأس_العين نوع من الضغط على #القوات_الأمريكية ، كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها الإستنفار من قبل #الجيش_التركي الى هذا الحد ، كما أن وصول المفاوضات مع شقيقها المعلن والغير معلن أمر وارد ، كما أن المطالب التركية ترمز الى انقطاع العلاقات الأمريكية مع الوحدات الكردية وكما اعتبرت انقرة بأن الأمر هذا يتعلق بأمنها القومي ويشكل خطورة عليه . 


كما شاهدنا سابقا وجود توتر في إتصالات الحكومة التركية مع الحكومة الأمريكية وخصوصا بعد عملية إغتيال #جمال_خاشقجي في القنصلية السعودية في #تركيا كما قامت الحكومة التركية بالإفراط الملحوظ في تقديم  تقارير و معلومات حول #قضية مقتل جمال خاشقجي للمخابرات الأمريكية كما كان التعاون التركي في إعطاء المعلومات المطلوبة ملحوظ وواضح جداً مع وجود تعمّد تركي في كشفه لوسائل الإعلان بغرض ممارسة الضغط على ترامب وأخذ موقف سياسي حازم  من ولي العهد السعودي ، أو لتقديمها تنازلات في الملفات الأمنية العزيزة على أنقرة ، كما أننا نستطيع القول بأن الجهود التركية المبذولة كانت عن عبث ولم تقدم بأي نتائج لصالحها لأن إدارة ترامب لم تغير من موقفها ومازالت تستمر في دعمها لولي العهد السعودي ، وأبقت موقفها ثابتاً فيما يخص الوحدات الكردية في شرقي الفرات ، مع لفت الإنتباه إلى العدوانية الموجودة بين أنقرة والرياض في العديد من الملفات المطروحة . بما فيها منطقة شرق الفرات التي تخاف من بقاء المظلة الأمريكية فيها بدعم مالي من الرياض وأبو ظبي يعكس نفوذهما على إدارة ترامب. 
  

وحالياً لا يوجد مثل المأزق الذي يعيشه ترامب مع مجلس الشيوخ و#الكونغرس كما أن #النواب الأمريكيون لن يكونوا متشجعين لإقامة #حرب في #سوريا إن أرادوا الإنسحاب من حرب #اليمن  والإطلاع في الشؤون الداخلية الأمريكية يشكل #لروسيا تفائلاً إستراتيجياً جديداً كما ينسجم معهم #الأتراك في التفائل نفسه ، 
لكنه أقصر من حيث المدى ولا يُستبعد أن يصب لاحقاً في مصلحة الأول. فهل يجرؤ أردوغان على فعلها؟ أم يتخلى ترامب عن طبيعته ويوجد له مخرجاً لائقاً؟ 




لا تنسى الإشتراك في قناتنا على اليوتيوب من خلال الضغط هنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة