U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

قائمة السجون المركزية السورية مع التفاصيل



قائمة السجون المركزية السورية مع التفاصيل :

سجن دمشق المركزي :

 أشهر السجون الرسمية "المدنية" سجن دمشق المركزي ، الذي يقع في مدينة عدرا التي تقع في الشمال الشرقي من العاصمة دمشق ، ويمتد السجن على مساحة كبيرة تبلغ نحو عشرة هكتارات ، ويحتوي على عدة مبان وساحات وأراضي .

سجن عدرا المركزي للنساء :

يقع هذا السجن في جوار سجن الرجال وينقسم إلى قسم جنائي وقسم سياسي ويخضعون المعتقلات السياسيات لظروف مشابهة جداً بجسن الرجال من ناحية الضرب والتعذيب والإغتصاب وتنعدم الرعاية الطبية بداخله ويوجد ايضاً الكثير من المسنات والذين يحملون أمراض خبيثة .

سجن حلب المركزي :

يقع في شمال مدينة حلب بجانب مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالقرب من مشفى الكندي ويتألف هذا السجن من ثلاث أبنية على شكل شعار "مرسيدس" ويتألف كل مبنى من أربعة طوابق وينفصل كل طابق إلى ستة أجنحة وكل جناح ينقسم إلى عشرة غرف ويتم وضع 25 شخص في كل غرفة وأصبحت الغرف الآن مليئة بأكثر من 50 شخص في كل غرفة .


سجن حماه المركزي :

تم إجبار النظام في هذا السجن على إطلاق سراح بعد المعتقلين سبب حالات العصيان التي شهدها السجن في الآونة الأخيرة ومازال النظام إلى الآن يماطل بإطلاق سراح باقي المعتقلين وكما يشهد إلى الآن أيضاً سجن السويداء المركزي وسجن حمص المركزي الحالة ذاتها إستعصاء وإضرابات مماثلة لما حصل في سجن حماه لكنها لم تنجح .


سجن صيدنايا المركزي :
سجن صيدنايا المركزي وهو من أشهر سجون النظام السوري وهو سجن عسكري يقع في مدينة صيدنايا التي تقع في شمال غرب العاصمة السورية دمشق وتم إفتتاحه عام 1987 ومن ذلك التاريخ إلى الآن وهو يستخدم لسجن السياسيين والعسكريين القضائيين .

وتم بناء السجن على شكل إشارة "مرسيدس" ويتكون من ثلاثة طوابق ويقسم كل طابق إلى جناحين وفي كل جناح يوجد عشرة مهاجع وهنالك ثلاثة أسوار مغلقة حول السجن ويوجد كتيبة عسكرية مسلحة بالإضافة إلى المدرعات تحمي السجن من الخارج ومن الداخل يوجد سرية كاملة من الشرطة العسكرية .


ويخضع سجن صيدنايا العسكري لإشراف وزارة الدفاع وكان سجن صيدنايا قبل إندلاع الثورة السورية في عام 2011 يضم بين ألفين إلى ثلاثة آلاف سجين ومنهم ينتمون إلى تيارات سلفية ومنهم إلى جماعة "الأخوان المسلمين" .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة