U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

العنف ضد الأطفال وتأثيره على حياتهم


أضرار اللجوء للعنف في معاملة الأطفال 


يعاني الأطفال الذين يتعرضون إلى العنف المنزلي إلى الكثير من الأعراض الجسمانية الظاهرة، مثل الكدمات و الجروح والحروق، ولكن الأضرار النفسية تستمر لفترات أطول بكثير من الآثار الجسدية، ولا يشمل العنف المنزلي الإساءة الجسدية فقط بل تشمل الإساءة اللفظية، أو العاطفية، أو الجنسية. 

الأضرار قصيرة الأمد تختلف شدة الأضرار التي تؤثر في الأطفال بحسب عدة عوامل: مثل سن الطفل، وجنسه، وقوة شخصيته، ودور الأسرة، ومن هذه الأضرار: الصعوبة في النوم، ورؤية الكوابيس.

 عقدة الشعور بالذنب . الرجوع إلى عادات المرحلة المبكرة للطفولة مثل التبول اللاإرادي، ومص الإبهام.

 الشعور بالقلق والخوف. يصبح ضحيةً للتنمر. الابتعاد عن الناس. إظهار القسوة على الحيوانات وإيذاؤها. الشعور بالأمراض المرافقة للقلق مثل الصداع، وألمٍ في المعدة، وصعوباتٍ في التكلم مثل التأتأة.

 تعاطي المخدرات والكحول في الأشخاص الأكبر في العمر. الأضرار طويلة الأمد تتمثّل الأعراض طويلة الأمد للعنف المنزليّ في نشأة الأطفال كنسخٍ مماثلةٍ لآبائهم المسيئين، والتصرف بطرقٍ سيئةٍ ومدمرةٍ مثلهم عند الكبر، والتعامل بشكلٍ مهين مع الآخرين، وتتطوّر هذه المشاكل كلما كبر الطفل، وتُوقعهم في الكثير من المشاكل مثل: مشاكل سلوكية وجسدية ونفسية.

 الفشل الدراسي و الأكاديمي. 

الإدمان على الكحول والمخدرات. ارتكاب الجُنح والجرائم. عدم الثقة في البالغين تزايد خطر الإصابة بمرضٍ عقلي، وتزايد خطر الانتحار 
طرق المساعدة يمكن اتباع بعض النصائح لمساعدة الأطفال المعرضين للتعنيف، ومن هذه النصائح تأمين المشورة والمساعدة من الأشخاص المختصين في مجال الصحة العقلية. 

مناقشة كل المواقف التي يمكن أن يمروا بها، وتعليمهم طرق تجنبها مستقبلاً. 

تشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم، وطمأنتهم، وإشعارهم أنهم بأمان. التواصل مع مجموعات دعم الأشخاص الذين تعرضوا للعنف.
 طلب مساعدة  أحد المتخصصين في مساعدة ضحايا العنف من الأطفال؛ للوصول إلى حلٍ بشأن حالتهم النفسية.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة