19165292089665932
recent
أخبار ساخنة

اللاجئيين السوريين في تركيا وما سيكون مصيرهم في عام 2019

الخط

جميع التساؤلت تدور حول قضية اللجئيين السوريين في تركيا وما سيكون مصيرهم في عام 2019 وخصوصاً بعد الإنتخابات التركية . 

أثبتت إحصائيات بأن عدد السوريين المقيمين داخل الأراضي التركية بلغ ال 3.5 مليون لاجئ سوري , 
وتبين بناءاً على معطيات الحكومة التركية بشأن اللاجئيين السوريين أنها ترسم خطة تنص على إندماج اللاجئيين السوريين بالمجتمع التركي وخصوصا بعد تزايد منح الجنسية التركية للسوريين في سنة 2018 و 2019 

وأكد ناشطون أن خطة ادماج السوريين بالمجتمع التركي بدأت بإغلاق المخيمات التي أنشأتها الحكومة التركية بفترة  الحرب السورية وأخر مخيم تم إغلاقه هو مخيم "سليمان شاه" في شانلي أورفا وبدأت الناس التي كانت تقيم به تعمل وتقيم داخل المدن مثل المواطنين الأتراك تماماً 

ويواجه العديد من اللاجئيين السوريين مشاكل في الإندماج مع المجتمع التركي لأن الشعب التركي يظن بأن السوريين يأخذون رواتب من الدولة رغم عدم صحة هذا وأن اللاجئيين السوريين يدفعون ثمن عالٍ لإجار البيوت وفواتير الكهرباء والماء والغاز . 
شنت الحكومة التركية حملة ترحيل السوريين الغير مستحقين للمعيشة في الأراضي التركية هذا ماى يظنه الأغلب لكن الحقيقة هي أن معظم 80% من الذين ترحلوا إلى خارج تركيا لا يستحقون ذلك وأخر حالة ترحيل شهدناها هو طالب جامعي في العشرين من عمره ترحل لأنه قام بطبع الكتب العربية "روايات" 
وتمت معاملته بوحشية من قبل الأمن التركي على الرغم من ان أهل الشاب يعيشون داخل الأراضي التركية منذ 8 سنوات ولديهم نشاطات تجارية عدّة وعلى الرغم من أن الشاب حائز على شهادة في اللغة التركية .! 

لكن الحكومة وعلى الرغم من جميع اعمال الظلم التي مارستها بحق الكثير من الشباب السوريين وتتحطيم معنوياتهم لا تزال تسير في خطة فرض إندماج السوريين بالمجتمع التركي والدليل على ذذلك فرض تركيا دمج الطلاب السوريين في المدارس التركية بين أقرانهم الطلاب الأتراك إنما هو دليل إضافي على فكرة بقاء السوريين في تركيا وعدم عودتهم إلى سوريا ولا أحد يعلم من السوريين أو الأتراك ما تفكر به الحكومة التركية , هل هو ضرد جميع السوريين بعد 7 سنوات من دخولهم أم إستقرارهم إلى الأبد وما الهدف من كلا الحالتين .؟

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة