19165292089665932
recent
أخبار ساخنة

تنظيم الدولة يقتل 50 ويأسر 30 عنصراً من قوات “فاطميون” الإيرانية في البادية السورية

الخط


أفادت مصادر مينا أن قوات " فاطميون " التابعة للحرس الثوري الإيراني تلقت ضربة موجعة خلال الساعات القليلة الماضية ‏في البادية السورية تمثلت بمقتل أكثر من خمسين وأسر 30 من عناصرها.‏


وأوضحت المصادر أن قوات فاطميون كانت تستعد لمهاجمة عناصر لتنظيم الدولة في البادية السورية التي باتت بمثابة ‏الثقب الأسود بالنسبة لقوات النظام السوري وقوات  إيران، إلا أن التنظيم، بحسب المصادر بادر بالهجوم على تجمعاتها ‏وقتل أكثر من 50 عنصرا وأسر نحو 30.‏

وكانت مصادر ميدانية أفادت مينا أمس الأحد بأن قوات  إيران التي تسيطر على مناطق من محافظة دير الزور لاسيما ‏مدينة البوكمال كانت في حالة استنفار قصوى وأغلقت مداخل المدينة.‏

وكان قد أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت 35 قتيلا على الأقل في صفوف قوات النظام وموالين لها في البادية السورية، في حصيلة هي “الأعلى” منذ إعلان سقوط “الخلافة”، خلال هجمات شنها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية “قتل 27 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم أربعة ضباط كبار، جراء هجمات شنها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حمص الشرقي” في البادية السورية.

ثم أفاد المرصد السبت بمقتل “ثمانية آخرين من قوات النظام بينهم ضابطان” في هجوم مماثل شنه التنظيم قبل يومين في ريف دير الزور الشرقي في البادية السورية.

في ريف حمص الشرقي، وقعت الهجمات التي تخللتها اشتباكات عنيفة حسب المرصد شرق مدينة السخنة وتسببت بمقتل ستة من مقاتلي التنظيم.

وتبنى التنظيم المتطرف عبر بيان نشرته وكالة دعائية تابعة له ليل الجمعة السبت على تطبيق تلغرام تنفيذ الهجوم في ريف حمص الشرقي.
ويعد هذا الهجوم “الأكبر”، وفق عبد الرحمن، الذي يشنه التنظيم منذ إعلان قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية في 23 آذار/مارس القضاء التام على “الخلافة” التي أعلنها في العام 2014 على مناطق سيطرته في سوريا والعراق المجاور.

وقال إن “حصيلة القتلى هي الأعلى” التي يوقعها التنظيم منذ انتهاء “الخلافة”.

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية مترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وحتى الحدود العراقية.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على “الخلافة” لا يعني أن خطر التنظيم المتطرف قد زال مع قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق التي طرد منها وانطلاقا من البادية السورية.

 المصدر: مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي ووكالات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة