19165292089665932
recent
أخبار ساخنة

على خطى الأسد .. حالة وفاة جديدة وعمليات تعذيب وحشية في سجون أردوغان

الخط



منذ إنقلاب تركيا عام 2016 قامت الحكومة التركية على اعتقال عشرات الآلاف حيث لم تكن قادرة السجون على استيعاب هذا الكم الهائل من النزلاء الجدد، أو ظروفهم الطبية الخاصة، الأمر الذي ترتب عليه ارتفاع في أعداد الوفيات داخل مراكز الاحتجاز.

وفي أحدث حالة وفاة سجلت داخل السجون التركية، فارق المدرس المفصول عن عمله "مظفر أوزينجز" الحياة بأحد معتقلات مقاطعة "تشوريم"، بعد إصابته بأزمة قلبية، علما أنه أمضى آخر 14 شهرا من فترة سجنه في حبس انفرادي.

حيث نقل موقع "مركز ستوكهولم للحريات" عن أقارب أوزينجز، أنه كان مريضاً و يعاني ارتفاعاً في ضغط الدم والسكري.

وتعليقا على حادثة وفاة "أوزينجز" غرد الناشط في مجال حقوق الإنسان نائب حزب الشعوب الديمقراطي عمر فاروق جيرغيريو أوغلو، على حسابه في "تويتر"، أن تحليل أوزينجز الطبي بتاريخ 10 أبريل، كان "مقلقا"، لدرجة أنه كان يجب أن يبقى المستشفى، إلا أنه أعيد إلى الحبس الانفرادي بدلا من ذلك.


حجة تهمة "غولن"


ومثل عادة أردوغان في محاربة المعارضين، اتهمت السلطات التركية أوزينجز، بالانتماء إلى حركة فتح الله غولن، الذي تتهمه حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بالوقوف وراء الانقلاب، وحكم عليه بالسجن 12 عاما و6 شهور.

ومنذ الانقلاب الفاشل الذي وقع في 15 يوليو 2016، شنت الحكومة التركية حملة قاسية  ضد معارضيها، وقامت بعزل أكثر من 150 ألف شخص من وظائفهم ومناصبهم، في حين سجن أكثر من 50 ألف شخص، وتم التحقيق مع 600 ألف آخرين في تهم متعلقة بالإرهاب.

وفاة وإختفاء أشخاص تحت ظروف غامضة


حذر ناشطون ومنظمات مدنية من الأوضاع الصحية المتدهورة للسجناء في بعض السجون التركية المكتظة بالنزلاء، لا سيما خلال العامين الماضيين، في أعقاب بدء الحملات الأمنية.

ومنذ صيف 2016 لقي عدد كبير من السجناء مصرعهم في "ظروف غامضة"، بعد تعرضهم لسوء المعاملة أو من جراء عمليات تعذيب وحشية ارتكبت في حقهم.

وسلط "مركز ستوكهولم للحريات" في إحدى تقاريره الذي حمل عنوان "حالات وفاة مريبة وانتحار في تركيا"، الضوء على تنامي أعداد الوفيات الغامضة في السجون ومراكز الاحتجاز التركية، بسبب التعذيب.

وصنفت الجهات المعنية تلك الحالات على أنها "انتحار"، دون أن تتكلف عناء إجراء تحقيقات مستقلة في تلك الحالات.

ولم تقتصر حالات الوفاة المشبوهة بالموت داخل السجون، وإنما ضمت أيضا حالات سجلت خارج أسوارها بسبب الضغوط النفسية والتهديدات التي تمت ممارستها بحق المعارضين قبل اعتقالهم أو عقب الإفراج عنهم.

المصدر : سكاي نيوز + ستوكهولم للحريات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة