U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

الحكومة السورية توجه رسالة شديدة اللهجة لتركيا بشأن إدلب


صرحت الحكومة السورية نيتها على إخراج الجماعات المسلحة من إدلب,و وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى تركيا تضمنت أن سوريا لا تزال مصممة على على عدم سماحها ببقاء قواتها داخل الأراضي السورية . .

كما ذكر  نائب وزير الخارجية السوري"فيصل المقداد"  في مقابلة مع قناة "الميادين" اللبنانية  اليوم ، إن سوريا "لن تسمح لتركيا بالسيطرة ولو حتى على شبر واحد من الأراضي السورية"، وأضاف : "على السلطات التركية أن تعلم أننا لن نقبل ببقاء الجماعات المسلحة التابعة لها في إدلب".

وأكد المقداد أن "القرار السوري موجود بتحرير كل ذرة تراب من الأراضي السورية، وإدلب ليست استثناء"، لافتا إلى أن "على الأتراك وغيرهم أن يعلموا أن سوريا مصممة على استعادة كل ذرة تراب من أرضها".

وشدد نائب وزير الخارجية السوري أن على تركيا أيضا أن "تفهم أن دعمها للإرهاب واحتلالها للأراضي السورية لن يضعها في بر الأمان ".

وأضاف المقداد لكلمته : "عندما يتعرض شعبنا في إدلب وحماه واللاذقية للاعتداء من قبل الإرهابيين فعلى الحكومة السورية الدفاع عنه عاجلاً أم آجلاً ".

من جانب آخر، قدم المقداد نصيحة للمنظمات الكردية "التي أصبحت أداة رخيصة بأيدي الأميركي"، تفيد بأن "تكون موالية للوطن وليس لأعدائه".

واتهمت الحكومة السورية الحكومة التركية بتمويلى الجماعات المسلحة التي تبقت في إدلب "هيئة تحرير الشام" أو "جبهة النصرة" سابقاً ودعت الحكومة السورية الأتراك على قطع تمويلهم للجماعات المسلحة لأن الضربة السورية الروسية على إدلب لن تفرّق بين تركيا والجماعات المسلحة .

وتعد هذه المحافظة منطقة لخفض التصعيد، أقيمت عام 2017 نتيجة اتفاق تم التوصل إليه في إطار عمل منصة أستانا الخاصة بتسوية الأزمة السورية بين روسيا وتركيا وإيران.


وأوقف هذا الاتفاق شن هجوم من الحكومة السورية على إدلب بعد تحذيرات دولية من أن إطلاق العملية سيتسبب بكارثة إنسانية خطيرة في المنطقة التي يقطنها نحو 3.5 مليون نسمة، لكن الحكومة السورية أكدت مرارا بعد ذلك عزمها استعادة إدلب.


وبالإضافة إلى ذلك تسيطر تركيا على أراض واسعة شمال محافظة حلب جراء عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" اللتين نفذتهما بالتعاون مع "الجيش السوري الحر" المعارض لدمشق، بذريعة مكافحة "داعش" و"وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعدها أنقرة إرهابية.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة