U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

سهير الأتاسي تصرخ في وجه المفترين ومطلقي الشائعات


اخترتُ عدم الردّ على الاتّهامات الباطلة الموجّهة إليّ خلال السنوات الأخيرة، لكيلا أشغلَ وقتي وجهدي وطاقتي بأشياء كهذه، على حساب انشغالي واهتمامي بالعمل الحقيقيّ الـمفيد والمنتِج لي ولغيري وللقضيّة التي أؤمن بها. كما أنّ من طبيعة هذه الاتّهامات العشوائية الجائرة أنْ تُحاصِرنا بكلامٍ غثّ، وتُقيَّد أيدينا وعقولنا بشكل يُعيق العمل والتفكير السَّلِيمَين، وهي تضعنا في موقع الدفاع عن النفس، دون سببٍ وجيهٍ أو واضحٍ يمكننا الردُّ عليه أو النقاش فيه.

أما الآن… كفى!

لقد بلغتْ هذه الاتّهامات -وبلغَ من يُطلقها- حدّاً من الصفاقة باتَ يسيءُ إلى أهلي وعائلتي وأصدقائي، وإلى ذكرى والدي الدكتور جمال الأتاسي، ولهذا اخترتُ الردَّ الآن كُرمى لهم ولحقّهم عليّ.

أعترفُ لمُرَوِّجي هذه الشائعاتِ وناقليها والمستثمِرين فيها والمُسْتَـرزِقِينَ منها؛ أنكم قد تسبّبتم بعُزلتي وجمودي، سواء في الحياة الاجتماعية أو مواقع التواصل الافتراضي. كما أنكُم أرهبتُم أصدقائي ومنعتموهم من الدفاع عن الحقائق التي يعرفونها، كيلا تطالهم اتّهامات مشابهة منكم. وأنا أكتب الآن لكي أكسرَ هذه الحلقة المفرغة، وأقول لكم:

أنا لم أكن بحاجةٍ لكي "أركب موجة الثورة" أو "أصعد على أكتافها" أو "أشتهِر على حسابها"… لأنني ابنة الثورة منذ يومها الأول، وأنا لم أكن بحاجةٍ لكي “أصعد إلى المعارضة” أو “أدخل فيها” أو “أحسب عليها”… فأنا ابنة ربيع دمشق وسليلةُ بيت مُعارِض لنظام الأسد منذ عقود، وأنا لم أكن بحاجةٍ مادية حتى أُتَّهَـمَ بـ"الاستفادة من الثورة" أو بـ"أموال الإغاثة"، فعائلتي كريمة أصيلة وأنا تربية الدكتور جمال الأتاسي ونوار الأتاسي، ولكلّ إنسانٍ سُمعتَه وأخلاقَه وتربيتُه المنزلية والمجتمعيّة التي يعرفها المقرَّبون منه، ومَن تَعاملوا معه، وهي رصيدي وكنزي وقوّتي.

كلّ ما يتعلّق بحياتي الشخصية وأفراد عائلتي هو ملكي أنا، وليس "شأناً عاماً" حتى يخوض فيه من هَبَّ ودبَّ، ويُطلق حوله ما يشاء من الشائعات والتوافِه. وبالمناسبة؛ فأنا لستُ متزوّجة من السيّد أنس العبدة، مع أن هذا ليس من شأن الآخرين أصلاً، لكني أعلنه لأنه بات يتناول عائلتي وأهلي وأصدقائي.

سأعيدُ النظر في الآليّات القانونية التي أواجه فيها مُطلِقِي الاتّهامات والشائعات ومُروّجيها وناشريها، ولن أتردّد في استخدام أيّ وسيلة قانونية ممكنة. إذ يبدو أنّ هؤلاء يعملون وفقاً لآليّة عمل إعلام الأسد: "اكذبْ.. اكذبْ.. حتى يصدّقوك في النهاية".

المصدر : المدن
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة