19165292089665932
recent
أخبار ساخنة

بحث صادر عن معهد الشرق الأوسط في واشنطن يؤكد تغيير الصين موقفها من الأسد بعد معركة إدلب

الخط

بحسب ما أشار إليه البحث الصادر عن معهد الشرق الأوسط للأبحاث في واشنطن ،  إلى أنه من المفترض أن يكون الدور الصيني متقلب في سوريا وأن الصين ستغير موقفها من الحرب في سوريا حتماً بعد معركة إدلب ، وهذا لأن الصعوبات التي يواجهها النظام السوري مع مساندة عسكرية روسية في إستعادة السيطرة على محافظة إدلب باتت واضحة .


كما صرح وزير الدفاع الصيني أن السلطات الصينية بدأت تشك في قدرة النظام السوري على إستعادة السيطرة على محافظة إدلب ، وأنه غير قادر على حسم الحرب لصالحه في مدّة من المفترض أن تكون المعركة قد حُسِمت .  

وأضاف أن الصين قد أعلنت منذ بداية الحرب السورية عام 2011 أنها ستتبع مبدأها الأساسي في سياستها الخارجية، والذي يقتضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.



وينبع موقف الصين من قناعتها بأن المصالح الاقتصادية والأمنية الصينية يتم خدمتها على نحو أفضل إذا ما كان النظام في سوريا مستقر وفي حال ما تمكن بشار الأسد من هزيمة المتطرفين إلا أن الموقف الصيني تغير وتطور مع تغير النزاع وطبيعته في سوريا، بحسب المعهد.

وركز النشاط الدبلوماسي الصيني على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهدف منع إي تغيير في نظام الأسد قد ينتج عنه نظاما ديمقراطيا في سوريا مدعوما من الغرب. وانضمت الصين إلى المحور الروسي وعملا معاً على تخفيف أو إلغاء القرارات التي كانت تستهدف نظام الأسد.


وتعتبر الصين سوريا أقل أهمية من الناحية الإستراتيجية من روسيا، ولم تستثمر في المقابل في بقاء الأسد في السلطة كما فعل الروس، وبقيت منفتحة على أي حل سياسي يرضي القوى الإقليمية المتنافسة بما يضمن بقاء علاقات جيدة مع جميع الأطراف ويجنب المنطقة صراعا واسع النطاق.



وتغير الموقف الصيني، مع ظهور تنظيم داعش، الذي أعلن الخلافة وضم في صفوف عناصر متطرفة، حيث بدأ بشن هجمات استهدفت قوات الأسد التي منيت بهزائم مستمرة. واستسلمت الصين للتدخل الروسي العسكري الذي غير منحى الحرب ولكنها لم تتدخل في صراع عسكري مباشر.


كما استمرت الصين بدعم جهود إدارة الصراع المتعدد الأطراف، ودعمت هذه الجهود للدفاع عن مصالحها وصورتها عالمياً وإن كان ذلك على نطاق متواضع يعكس التأثير الصيني المحدود، مع عدم وجود حالة إجماع لدى القوى الكبرى، واستمرار الحرب بحكم أمر الواقع.

المصدر : وكالات .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة