U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

هل تعلم ماهي أسطورة حصان طروادة ؟ وكيف سقطت؟ وماهي مراحل نشأتها العشرة ؟ تعرف عليهم في هذا التقرير



أسطورة الحصان وتقول الأسطورة إن الجنود الإغريق الذين كانوا يحاصرون مدينة طروادة تظاهروا بالانسحاب من مواقعهم، وتركوا حصانا خشبيا وراءهم، وقام سكان طروادة بإدخال الحصان إلى المدينة التي تقع شمال غربي تركيا، وأصبح باقي القصة تاريخاً معروفاً.وكانت ملحمة الإلياذة التي كتبها الشاعر اليوناني القديم هومر هي أول من وصف سقوط طروادة، وتقول الملحمة: إن المدينة كتب عليها الفناء عندما استولت على هذا الحصان، الذي اختبأ بداخله مجموعة من أشجع محاربي اليونان الذين كانوا ينتظرون أن ينزلوا الموت والدمار بأبناء طروادة.


ويقول البروفسور "إرنست برنيكا" قائد الفريق الأثري لطروادة إن قصة حصان طروادة كخدعة من خدع الحرب بسيطة، ولا يمكن نسيانها، وقد سمعها كل إنسان تقريبا مرة على الأقل في حياته.

ومن المستحيل الابتعاد عن أسطورة طروادة هنا، وفي بداية فصل الصيف تحيط بالموقع كميات كبيرة من النباتات العشبية العطرة الرائحة تظهر من بينها نباتات الخشخاش ذات اللون الأحمر الفاتح

مراحل نشأة طروادة 


طروادة الأولى : 


( 3200 - 2600 ق.م. ) كانت طروادة منذ بداية نشأتها حصناً منيعا حيث كان يعيش بين جدرانها زعيم مع أسرته وخدمه، في عدد من البيوت القليلة الكبيرة المحاطة بأسوار متينة. وكان الفلاحون أرباب الحرف والتجار وصائدو الأسماك يعيشون في الخارج على منحدرات التل أو في السهل و مدينة طروادة الأولى تنتمي إلى الصنف الأول من الألف الثالثة قبل الميلاد و قد كانت محصنة تحصينا قويا و تحتوي على قصر الزعيم أو لملك رغم أن أقصى اتساع لقطره لا يزيد عن خمسين مترا تقريبا . وقد دمرت طروادة الأولى بفعل حريق.


طروادة الثانية :


بعد أن اكلت النيران مدينة طروادة يشكل مُفجع ، قام أهالي طروادة بإعادة ترميمها وبناءها كما أنهم وسعوا لها اسوارها وقاموا ببناء بوابات تذكرية وفي وسط المدينة قاموا ببناء ضخم وفخم جدا وعلى الارجح تم إستعماله كقصر ومعبد معا ، وكانت مساحة الاسوار تسمح لهم ببناء ما يقارب اثني عشر منزلاً فقط . 

حيث تم بناء قصر الحاكم هذه المرة أكبر حجما ومساحة عن ماكان عليه بكثير، والجدير بالذكر انه كان عبارة عن حجرة مستطيلة وقاموا بوضع مدفأة في مركزها . كما احترقت طروادة الثانية ايضاً وتم إستعمارها حيث كان السبب الرئيسي في ثراء سكان طروادة هو عملهم في المعادن والأحجار الكريمة التي أخفاها السكان في ما قبل حلول الكارثة ، ومن اشهر الكنوز في طروادة كنز بريان الذي وجده باحث عن الآثار ألماني الجنسية ومنافح عن واقعية الأماكن المذكورة في أعمالهوميروس وهو مكتشف طروادة القديمة وله إسهامات عديدة في استكشاف اليونان الميسينية. ويدعى "هاينريش شيلمان" . 

وعندما يقوم الزوار بجولة في الموقع يشاهدون طريقا منحدرا مرصوفا بالأحجار يقود إلى مدخل لمنزل «، وعلى يسار المدخل عثر شيلمان في مايو 1837 على مخزن مملوء بالأدوات القديمة وعرف هذا المخزن باسم كنز بريام.


طروادة الثالثة : 

لم يكن الشعب في طروادة في المرحلة الثالثة من نشأتها منظّم بالقدر الكافي ، 
حيث انهم كانوا يلقون فضلاتهم ونفاياتهم على ارضية منازلهم وكُلما اشتد ارتفاع الارضيات كانوا يرفعون من علاوة السقوف لديهم.

 وقد كانت طروادة الرابعة والخامسة مستعمرة بمنازلها الصغيرة .. 


طروادة السادسة ( 1900 - 1275 ق.م. ) : 

انشأ طروادة السادسة جيل مختلف تماما عن الشعوب السابقة حيث انهم أتوا "بالجياد" وهي انواع من الخيول لم تكن طروادة على علم بوجودها في ذلك الحين 

و قد أنشأت فيها القلعة الرئيسية محاطة بجدار بديع مشيّد بحجر مقوى بدعائم خارجية و كان يتوسط المدينة حصن ملكي رئيسي مكون من مدرجات محددة المركز في الوسط ويحتمل أن يكون أفراد من أبناء عمومة من بعيد لليونانيين الذين كانوا أول من نزل بأرض اليونان وكانت المدينة أكبر بكثير من سابقاتها ولكن حتى مع اتساعها هذا لم تزيد على حوالي 190 مترا في قطرها وكانت المدينة في داخل أسوارها وبين مشارفها المتداخلة قد بلغت في نهضتها الذروة وكان أهلها يغزلون الصوف ويربون الجياد التي يتاجرون بها مع اليونانيين. وحلت الكارثة بطروادة السادسة عندما حدث زلزال مفاجئ غاية في العنف لم يدع شيئا لم يمسه الدمار بما في ذلك الأسوار الكبيرة والمحصنة و ذلك عام 1800 ق . م .


طروادة السابعة : 

قام الأبناء الذين ضلّوا على قيد الحياة بإعادة بناؤها ، بعدما دمر الزلزال الغالبية من البيوت وقسم كبير من القصر ، 
وكانت التجارة مع اليونان معدومة تقريبا حيث اعتاد الطرواديين لعدة قرون أن يختزنوا المواد الغذائية والزيت والنبيذ في جرار ضخمة يصل طول الواحدة منها إلى مترين تقريبا تم إحراق مدينة طروادة على يد أعدائها اليونان بحرب دامت قرابة عشر سنوات مات فيها الكثير من جنود الطرواد واليونانيون وقد كان من أهم ضحيا هذه الحرب ملك طرواده وأبنه هيكتور وذلك في حوالي سنة 1240 قبل الميلاد . 

طروادة الثامنة : 

( 1240 - 1100 ق.م. ) بقي عدد من الأهالي أحياء بعد الحرب
الطروادية ولكن سرعان ما غلبهم على أمرهم البرابرة النازحون من وسط أوروبا ثم ما لبثوا أن اختفوا ولأول مرة في خلال ألفي سنة أصبحت طروادة مدينة مهجورة. 
طروادة التاسعة : 

( 1100 - 500 ق.م. ) أنشأ موطن لليونانيين في حوالي سنة 700 قبل الميلاد ولكنه لم يدم أكثر من قرنين 


طروادة العاشرة : 

( 500- 100ق.م. ) بنيت هذه المدينة بأيدي الرومانيينتكريما لانحدارهم الأسطوري من أينياس البطل الطروادي ولكي يتسنى لهم تشييدها كان عليهم أن يسووا قمة التل وهكذا مضوا يدمرون ويزيلون بعض بقايا والمتخلفات القديمة من أجل هذا أصبح من المتعذر تتبع آثار قصر الملكبريام الذي يحتمل أن يكون قد أقيم على أعلى شرفة.


و قد سقطت هذه المدينة الأخيرة بسقوط الإمبراطورية الرومانية واستعمل كثير من المواد التي تركت بأيدي الشعوب المتوالية في بناء قرى مجاورة وغطى أديم الأرض والمزروعات الخضراء تدريجا بعد ذلك من المعالم وبمرور الزمن ضاعت حتى ذكرى المكان ولأكثر من 1300 سنة رقدت تسع مدن في صمت وسكينة تحت تل صغير و قد بذل الإسكندر الأكبر قصارى جهده لإعادة إنعاش المدينة و رغم أنها قد مرت ببعض مراحل رائعة خلال العصر الروماني إلا أن المدينة قد تدهورت ثم اختفت نهائيا قرونا عديدة قبل أن يكشف عنها عالم الآثار الألماني هنريك شليمان عام 1871 م .


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة