U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

رئيس حزب الحركة القومية التركي يوجه دعوة لإعادة السوريين إلى بلادهم بشكل عاجل


دعا رئيس حزب “الحركة القومية” التركي، دولت باهتشلي، اليوم السبت، إلى إنشاء منطقة آمنة فورا شمالي سوريا بعمق 30 كم تحت سيطرة تركيا، وإعادة جميع السوريين في البلاد إليها على دفعات.


وجاءت تصريحات باهتشلي خلال كلمة ألقاها أمام حشد من أنصاره في ولاية أماسيا شمالي تركيا.

وأشار رئيس حزب “الحركة القومية” التركي، إلى أن “الولايات المتحدة ليست صادقة ومخلصة مع تركيا، وليس لديها موقف بناء وودي تجاهها”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة التي لم تلتزم باتفاق منبج ولم تسحب جنودها من شمال سوريا، لا يمكن الوثوق بها في مستويات متقدمة”.

“عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم”، هذا ما أصبحت تروج له الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين منذ شهور، بل وبدأت بعضها بإعادة اللاجئين السوريين بالفعل إلى بلادهم. فالأمن العام اللبناني ينظّم رحلات عودة جماعية للاجئين السوريين بالتعاون مع السلطات السورية. وبينما تحذّر الأمم المتحدة من إجبار اللاجئين على العودة، تؤكّد الحكومة اللبنانية أن عودتهم “طوعية”. وقد شكّلت قضيّة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم أولوية على جدول أعمال القمة الاقتصادية العربية في بيروت، والتي دعت المجتمع الدولي في بيان لـ” تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين في أوطانهم تحفيزاً لهم على العودة”. وتقدر السلطات اللبنانية وجود نحو مليون ونصف مليون لاجىء سوري على أراضيها، يعيش غالبيتهم في ظروف صعبة، وتقول إنهم يثقلون كاهل الاقتصاد اللبناني الهش أصلاً.

أما تركيا فتستضيف 3.5 مليون لاجئ سوري فروا إليها منذ اندلاع الأزمة السورية، ما يجعل تركيا البلد المستضيف لأكبر عدد من اللاجئين في العالم. وبينما تتم الإشادة بجهود تركيا لإظهارها مرونة في استيعاب العدد الكبير من السوريين، هناك العديد من المؤشرات على أن العداء تجاه اللاجئين أصبح يزداد بشكل ملحوظ. وقد شهدت العديد من المدن التركية حوادث عنيفة ضد اللاجئين، حيث لا تزال التصورات بأن السوريين ينافسون على الخدمات العامة وسوق العمل تسبب الاستياء لدى الكثير من المواطنين. ففي أحد الاستطلاعات التي أجراها مركز التقدم الأمريكي، وهو مركز دراسات، قال 80% من الأتراك المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن الحكومة تنفق الكثير من المال على اللاجئين.

المصدر: سوشال 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة