U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

مشاجرة بين أتراك في مظاهرتين بشأن السوريين في إسطنبول

شهدت منطقة الفاتح في مدينة إسطنبول، مساء اليوم السبت، مظاهرتين إحداهما مناصرة لـ السوريين المقيمين في المدينة وضد ترحيلهم، وأخرى مناهضة للوجود السوري في تركيا.


وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن مواطنين أتراكاً نظّموا مظاهرة في منطقة الفاتح ضد قرار ترحيل السوريين، لافتين أنه تخلل المظاهرة توتر بعد أن اقتربت مظاهرة أخرى لـ "قوميين أتراك" مناهضة للسوريين ومع قرار ترحيلهم مِن تركيا.

وتعرّض مجموعة مِن الأتراك المناصرين للسوريين والمحتجين على الممارسات "غير القانونية" التي يتعرض لها السوريون في إسطبنول، للهجوم مِن قبل مناهضين لوجود السوريين في تركيا، حسب ما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب ناشطين، أدّى هجوم الأتراك المناهضين لوجود السوريين على المناصرين لهم، لـ اشتباك بالأيدي بين الطرفين، ما دفع عناصر الشرطة الموجودين في المنطقة للتدخل واعتقال شخصين، أحدهما مِن المتظاهرين المناصرين والآخر مِن المناهضين.

المظاهرة المناصرة للسوريين انطلقت، في تمام الساعة الخامسة مِن مساء اليوم، في ظل انتشار أمني مكثف في ميدان "ساراج هانة" المقابل لـ مبنى بلدية إسطنبول الكبرى في منطقة الفاتح، رفع خلالها المتظاهرون لافتات كتب على بعضها "فلنكن أنصاراً للمهاجرين، لا فرق بيننا"، و"توحدنا الإنسانية، والأمة والإسلام".

وخلال المظاهرة تلى متحدث باسم جمعية "أوزغور – در" بياناً صحفياً استنكر فيه الممارسات "غير القانونية، والمنافية لـ حقوق الإنسان” التي تعرض لها اللاجئون السوريون، خلال الأيام الأخيرة، وعلى رأسها ترحيل سوريين إلى بلادهم.

وشهدت مدينة إسطنبول مؤخّراً، حملة أمنية واسعة ضد السوريين المخالفين الذين يحملون "بطاقة الحماية المؤقتة" (كيملك) صادرة عن ولاية غير إسطنبول، وضد غير الحاصلين على البطاقة أساساً، وترحيل عدد منهم إلى سوريا، قبل أن يعلن رئيس منبر الجمعيات السورية (مهدي داوود)، بأن "هجرة إسطنبول" أوقفت عمليات ترحيل حاملي "الكيملك" المخالف.

وقبل أيام، أصدرت ولاية إسطنبول بياناً رسمياً، أمهلت فيه السوريين المخالفين بإقامتهم في الولاية، حتى تاريخ 20 من شهر آب القادم، للعودة إلى الولايات التي استصدروا منها "الكيملك"، فيما أكّد وزير الداخلية التركي (سليمان صويلو)، أنه لن يتم تمديد تلك المهلة أبداً، ولن يكون هناك تراجع عن قرار عودة السوريين إلى الولايات المسجّلين فيها.

وأطلق مجموعة مِن الناشطين السوريين والأتراك، مبادرة شبابية إعلامية تحت عنوان (أنا إنسان)، أمس الجمعة، بهدف مخاطبة الرأي العام التركي والتأثير به لتخفيف الاحتقان ضد السوريين، ووصل هاشتاغ "#DoğruYanlış" (صح – خطأ) ضمن المبادرة نفسها، إلى رأس قائمة الهاشتاغات الأعلى تداولاً في تركيا، والذي هدفَ إلى تصحيح الأفكار الخاطئة عن السوريين في تركيا.

المصدر : تلفزيون سوريا 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة