19165292089665932
recent
أخبار ساخنة

خلاف روسي أمريكي خطير يلوح في الأفق ومسؤول روسي يكشف التفاصيل

الخط

ملامح صراع جديد يلوح في الأفق بين تركيا والولايات المتحدة يكشف عنه المدير العام لشركة “روس أوبورون إكسبورت” الروسية، ألكسندر ميخييف، والذي كشف عن خطوة جديدة بالتعاون مع تركيا قد تؤدي لإشعال هذا الصراع بين أنقرة وواشنطن.


فعقب انتهاء المرحلة الأولى من تسليم روسيا منظومة “إس 400” لتركيا؛ والتي أثارت قلق بين الأخيرة والولايات المتحدة، أكد “ميخييف” أن هناك مفاوضات بين موسكو وأنقرة بشأن ترخيص تصنيع مكونات منظومة “إس 400” في تركيا، بحسب “سبوتنيك”.

وقال “ميخييف”: “هناك مفاوضات حول استمرار التعاون في هذه المسألة، بما فيها تنظيم ترخيص تصنيع مكونات المنظومة في تركيا”.

يشار إلى أنه تم توقيع اتفاقية توريد “إس 400” إلى تركيا، في كانون الأول/ديسمبر 2017، بأنقرة. وتحصل تركيا بموجبها على قرض من روسيا لتمويل شراء “إس 400″، جزئيًا.

وأثارت تلك الصفقة أزمة في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، وطالبت واشنطن بالتخلي عن الصفقة مقابل شراء منظومات باتريوت الأميركية، كما ألغت مشاركة تركيا في برنامج “إف 35”.

وجاء في مقال نائب مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات الروسي بعد شراء صواريخ آس ٤٠٠ : ينبغي التأكيد على أن شراء أنواع من الأسلحة، مثل أنظمة الصواريخ طويلة المدى المضادة للطائرات أو المقاتلات متعددة الأغراض، يتجاوز إطار المنطق التجاري أو العسكري أو التكنولوجي التقليدي. فهو، تقريبا، قرار سياسي دائما، ويشكّل مؤشراً على التوجه الجيوسياسي للبلد. يمكن لممالك الخليج أن تطلب صواريخ مضادة للدروع من روسيا ودبابات وعربات مشاة وحتى أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى، ولكن عندما تشتري مملكة أو إمارة عربية واحدة على الأقل مقاتلات متعددة المهام أو صواريخ من روسيا، فإن هذا سيعني أن الأنغلوسكسونيين لديهم مشاكل كبيرة مع عملائهم التقليديين.


تتمثل مهمة روسيا، الآن، في بذل الجهود كي لا تبقى صفقةإس-400خطوة يتيمة. وبالتالي، الرقي بالتعاون إلى مستوى أعلى من العمل المشترك الصناعي العسكري. هناك مواضيع كثيرة لمثل هذا التعاون. على سبيل المثال، توطين إنتاج مقاتلة الجيل الخامس الروسية Su-57 في تركيا، طالما أن الولايات المتحدة لا تعطي أنقرة F-35. ولم لا؟، وكذلك انضمام روسيا إلى المشروع التركي لإنتاج المقاتلة الخفيفة TF-X؟

المصدر : سوشال 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة