U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

مصطفى سيجري: الذي دفع روسيا للتصعيد في إدلب هو عجز النظام على دخولها


أكد القيادي في الجيش الوطني السوري للمعارضة السورية المسلحة "مصطفى سيجري" أن عجز النظام السوري عن إحراز أي تقدم جديد على الأرض دفع روسيا إلى التصعيد وتكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي ضد المعارضة المسلحة في الشمال السوري.


وقال سيجري وفق ما نقلت وكالة أنباء تركيا: “التصعيد الروسي الأخير له عدة أسباب، أهمها عجز نظام الأسد ومليشياته عن إحراز أي تقدم جديد على الأرض، لذا تم اللجوء إلى القصف بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي”.

وأوضح سيجري أن “السبب الثاني لا يقل أهمية عن الوضع الميداني على الأرض، وهو تحسن العلاقة بين الجانبين التركي والأمريكي، وخصوصا ما رشح من تفاهمات جديدة حول ما يسمى بالمنطقة الآمنة شمالي شرقي سوريا، وخارطة الطريق فيما يخص مدينة منبج”.

وبين سيجري أن روسيا تخشى أي تقارب أمريكي تركي، لذلك تلجأ إلى التصعيد العسكري من خلال ورقة الضغط التي تستخدمها بشكل دائم وهي ذريعة استهداف جبهة النصرة في إدلب في حين أن الطيران الروسي لم يستهدف إلا المشافي والمدارس والبنى التحتية والمدنيين بالإضافة إلى متطوي الدفاع المدني.

ولفت القيادي السوري إلى أن “روسيا قد دفعت في وقت سابق ليكون لها موطئ قدم فيما يخص المنطقة الآمنة، لكن تركيا كان لها موقف حازم من المشاركة الروسية”.


وشدد سيجري على موقف تركيا الثابت حيال منطقة إدلب والتزامها بحماية المنطقة من اجتياح عسكري.

وأضاف سيجري: أن “تركيا أثبتت لروسيا جدية موقفها وثباتها على حماية المنطقة من أي اجتياح عسكري، وذلك واضح من خلال عدم سحب نقاط المراقبة التركية من إدلب”.


واعتبر سيجري أن مرحلة الإملاءات والضغوط العسكرية على قوات المعارضة لم تعد تنفع في ظل الصمود الأسطوري لمقاتلي المعارضة.

وأردف سيجري قائلاً: أن “المرحلة التي كانت تستطيع روسيا فيها فرض رؤيتها من خلال الضغط العسكري قد انتهت، ونحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة بصمود الجيش السوري الحر الذي أوصل رسائل لروسيا مفادها استحالة تسليم المنطقة”.


وبحسب سيجري فإن “المرحلة اليوم هي لفرض الجيش السوري الحر بدعم من تركيا، خارطة سيطرة عسكرية جديدة على المنطقة”.


وتشهد أرياف حماة ومحافظة إدلب شمال غربي سوريا، تصعيداً روسياً عنيفاً، يستهدف التجمعات السكنية والمنشآت الحيوية والمشافي رغم خضوع تلك المناطق لاتفاق خفض التصعيد الموقع بين تركيا وروسيا في أيلول من العام الماضي.

حيث قصفت الأحد الطائرات الروسية في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، بعد استهدافها السوق الشعبي في المدينة بأربع غارات، أسفرت عن مقتل 39 شخصًا وإصابة 60 آخرين وتدمير عشرات المنازل والمحال التجارية.



ومنذ أواخر نيسان الماضي, صعدت القوات السورية بدعم جوي وبري روسي من عملياتهما العسكرية في مناطق حماة وإدلب، ما أدى لمقتل 912 شخصاً بحسب تقرير لفريق “منسقو الاستجابة”.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة