19165292089665932
recent
أخبار ساخنة

تعرف على قاتل عبد الباسط الساروت (صور)

الخط

بعد مرور أكثر من شهر، على رحيل أحد أهم رموز الثورة السورية، عبد الباسط الساروت، الشهير بألقاب: حارس الثورة، وبلبل الثورة، ومنشد الثورة، والذي أعلن عن مقتله، في السابع من شهر حزيران/ يونيو الماضي، في اشتباك مع قوات النظام السوري في ريف محافظة حماة الشمالي، تكشّفت هوية الضابط في جيش الأسد، والذي قاد المجموعة التي قتلت الساروت، بطلقات نارية أصيب على إثرها، ثم نقل إلى تركيا للعلاج، ثم ليتم الإعلان عن وفاته، لاحقاً.


وبحسب مصادر خاصة، فقد قامت قوة مؤلفة من واحدة من إحدى ثلاث مجموعات، هي على التوالي: مجموعات عزت اقتحام، ومجموعات العِبر اقتحام، ومجموعات الحيدر اقتحام، وبقيادة المقدم دريد العوض التابع للعميد سهيل الحسن الملقب بالنمر لدى أنصار النظام السوري، بعملية اشتباك مباشر مع قوة صغيرة كان عبد الباسط الساروت أحد أفرادها، حيث أصيب في العملية التي تسببت بوفاته بعد وقت قصير.

وفور الإعلان عن مقتله خرجت إحدى الصفحات الفيسبوكية الموالية بتاريخ الثامن من الشهر الماضي، لتتقدم بالشكر للعميد الحسن وتسريب اسم للمقدم العوض بصفته ولقبه كنار للنمر! على دوره بقتل الساروت. وبحسب ما طالعه “العربية.نت” في مجمل صفحات أنصار النظام السوري على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذا الشكر الوارد في صفحة “أخبار حملة العميد النمر-عناصر الدبابات” للعوض على دوره بقتل الساروت، هو الاعتراف الوحيد واليتيم الذي من خلاله عرف قاتل أحد أهم رموز الثورة السورية، الساروت، وهو المقدم دريد العوض.


والمقدم دريد العوض، ينحدر من منطقة (الربيعة) شديدة الولاء لبشار الأسد والنظام السوري تاريخياً، وهي إحدى قرى محافظة حماة، وسبق للعميد سهيل الحسن، أن توجه بخطاب عبر اللاسلكي، موجه إلى جميع كتائب النظام، ذكر فيه اسم دريد العوض، عندما كان الأخير برتبة رائد، و”بشَّره” بمقعد! لم يتضح مكانه، بسبب تشويش طرأ على بث جهاز اللاسلكي الذي فهم منه كلمة كالقدس أو مقدس أو قدسي، أو شبيه ذلك.

من ريف حماة الشمالي إلى ريف إدلب الجنوبي

ويطلق أنصار نظام الأسد، لقب (جندي الله) على المقدم دريد العوض، والتقطوا له عشرات الفيديوهات والصور التي يمكن لأي راغب بمشاهدتها أن يبحث عنها باسم الضابط فقط، على الموقع الشهير فيسبوك الذي لا يزال يحتفظ بعشرات الفيديوهات له وهو يوزع مجموعاته العسكرية في مختلف الاتجاهات وأكثر من محافظة سورية، وآخرها محافظة إدلب التي يقف على حدودها الآن، قاصفاً بالراجمات والدبابات، بيوت المدنيين العزّل الذين يتساقطون بالعشرات يوميا، منذ بدء نظام الأسد هجومه عليها، في شهر نيسان أبريل الماضي، بدعم من الطيران الروسي.




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة