U3F1ZWV6ZTI1OTQ4MTU1NTA1X0FjdGl2YXRpb24yOTM5NTY4MDIzNDY=
recent
أخبار ساخنة

هذا ماوراء الإتفاق العسكري الموقع بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية



كشف "طلال الميهوب" رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي ، عن تفاصيل الاتفاق الأمني الجديد الذي وقعته حكومة الوفاق الليبية مع تركيا، وقال أنه يعد تطوراً خطيراً للتدخلات التركية في ليبيا، وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ما هي إلا غطاء لمزيد من تسليح القوات الموالية للوفاق، ومحاولة لنجدتهم خاصة بعد هزائمهم في مواجهة الجيش الليبي بمعركة طرابلس، كما أنه بوابة لتثبيت أقدام تركيا في ليبيا وتعزيز سلطة الإخوان . 

بحيث وقعت حكومة الوفاق الليبية مع تركيا في يوم الأربعاء، اتفاقيتن الأولى حول التعاون الأمني والثانية في المجال البحري، خلال لقاء جمع الرئيس فايز السراج مع الرئيس التركي في إسطنبول، أكد خلاله أردوغان إستمرار دعم بلاده لحكومة الوفاق الليبية .

وبحسب ما تداولت وسائل إعلام عديدة أنه من المتوقع أن تركيا سترسل خلال الأيام القادمة المزيد من شحنات الأسلحة والمقاتلين إلى القوات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق الليبية ،  وذلك في محاولة لإعادة إحيائها على أمل مساعدتها في تغيير مسار المعارك لصالحها، بالأخص بعد إنهيارها أمام ضربات الجيش الليبي وفقدانها لأغلب عتادها العسكري.

وتابع طلال كلمته وقال أن الجيش الليبي سيدافع عن السيادة الليبية وسيضع حدود لسطوة التنظيمات المتشددة المدعومة من أنقرة عسكرياً وسياسياً، كما سيقف في وجه "خيانة" إخوان ليبيا للبلاد وفتحهم الباب لدولة أجنبية معادية للتدخل في شؤون دولة ذات سيادة،ولفت الإنتباه إلى أن نهايتهم اقتربت جداً .

وبجانبه آخر أعتبر الناشط السياسي "سراج التاورغي" أن الإتفاقية العسكرية التي تم توقيعها بين حكومة الوفاق والسلطات التركية، جاءت لتكشف حجم التخبّط الذي يعيشه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي يدعم قيادات إرهابية ومجرمين للقتال في صفوف قواته والدفاع عنه، مضيفاً أن توجهه نحو تركيا واستغاثته بها لإنقاذه، سيزيد من غضب الشعب الليبي، الذي يرفض كل تدخل أجنبي على الأراضي الليبية خاصة من الحكومات الداعمة للإخوان، ضدّه.

وأضح التاورغي، في تصريح لوسائل إعلام إلكترونية، أن تركيا قدمت الكثير من الدعم للحكومة الليبية وجربت الحرب ضد الجيش الليبي، ولكنّها بائت بالفشل بعد أن تمّ تدمير كل طائراتهم المسيّرة ومخازن أسلحتهم في مصراتة وطرابلس، وها هي الآن تعود لتبحث عن تعزيز سلطة الإخوان في ليبيا من بوابة طرابلس ومصراتة، وكذلك في شمال إفريقيا عبر توقيع الاتفاقيات، لافتاً إلى أن الليبيين ضاقوا ذرعا بأفعال القوات المسلّحة ولن يسمحوا بتسليم بلدهم إلى جماعة الإخوان.

وكانت الحكومة المؤقتة، نددت بالاتفاق الأمني الجديد الموقع بين حكومة الوفاق وتركيا، واعتبرته غير شرعي، كونه لم يحصل على موافقة البرلمان، إلى جانب أنه يرسخ للتدخلات التركية في الشؤون الليبية الداخلية، مؤكدة رفضها التام للاتفاق وما جاء فيه من بنود.

وخلال الأشهر الماضية، وبالتحديد منذ بداية العملية العسكرية في العاصمة طرابلس يوم 4 أبريل الماضي، نزلت تركيا بثقلها في دعم حكومة الوفاق وأرسلت عدداً كبيراً من شحنات الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى قواتها لمساعدتها في مواجهة قوات الجيش الليبي، ما أدّى إلى تزايد حدّة الصراع الميداني بين طرفي النزاع، وذلك رغم القرار الدولي بحظر السلاح عن ليبيا.

المصدر : العربية+وكالات . 

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة